علمتني الأشواق منذ لقاءنا
|
فرأيت في عينيك أحلام العمر
|
و شدوت لحنا في الوفاء.. لعله
|
ما زال يؤنسني بأيام السهر
|
و غرست حبك في الفؤاد و كلما
|
مضت السنين أراه دوما.. يزدهر
|
و أمام بيتك قد وضعت حقائبي
|
يوما و ودعت المتاعب و السفر
|
و غفرت للأيام كل خطيئة
|
و غفرت للدنيا.. و سامحت البشر
|
* * *
|
علمتني الأشواق كيف أعيشها
|
و عرفت كيف تهزني أشواقي
|
كم داعبت عيناي كل دقيقة..
|
أطياف عمر باسم الإشراق
|
كم شدني شوق إليك لعله
|
ما زال يحرق بالأسى أعماقي..
|
أو نلتقي بعد الوفاء.. كأننا
|
غرباء لم نحفظ عهودا بيننا
|
يا من وهبتك كل شيء إنني
|
ما زلت بالعهد المقدس.. مؤمنا
|
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
|
أن الذي يهواك في الدنيا.. أنا
|
إرسال تعليق